7 ـ ((الثقات)) للعِجْلِيّ.
8 ـ ((التاريخ الأوسط)) للبخاري، الذي طبع باسم ((الصغير)).
وكل هذه الكتب تُعْتَبَر من الكتب الأساسية والأصلية في الحكم على الراوي.
أما الكتب التي لا تُعْتَبَر أساسية ولا أصلية: فهي الكتب التي تنقل كلام الحُفَّاظ، وتعتمد على الكتب الأصلية، ولا تنقل بالإسناد، وهي كثيرة، وعلى رأسها:
1 ـ ((الكمال في أسماء الرجال)) للحافظ عبد الغني المقدسي.
2 ـ ((تهذيب الكمال)) للمِزِّي.
ثم ما تفرع عن ((تهذيب الكمال)) للمِزِّي:
3 ـ ((تذهيب التهذيب)) للحافظ الذهبي.
4 ـ ((الكاشف)) للحافظ الذهبي.
5 ـ ((تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر.
6 ـ ((تقريب التقريب)) للحافظ ابن حجر، وغيرها.
الفرق ما بين كتب القسم الأول والثاني:
أولاً: من فوائد القسم الأول التأكد من صحة نسبة هذا الكلام المنقول عن هذا الحافظ، لأنه منقول بالإسناد غالباً.
ثانياً: أنك تجد في الكتب الأساسية والأصلية كلام الحفاظ منقول بلفظه، بخلاف الكتب الفرعية.