الآداب للبيهقي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٤٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- باب في بر الوالدين قال الله عز وجل وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وقال ووصينا الإنسان بوالديه إحساناص٥
- باب: في صلة الرحم والرحم: القرابة قال الله عز وجل فيمن وصل الرحم: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب وقال فيمن قطع الرحم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمىص٧
- باب: في رحمة الأولاد وتقبيلهم والإحسان إليهمص١٠
- باب في تراحم الخلقص١٥
- باب في رحمة الصغير وتوقير الكبيرص١٨
- باب في مراعاة حق الأهلينص٢٠
- باب في مراعاة حق الأزواج قد مضى في كتاب السنن حديث أبي هريرة وغيره أن النبي ﷺ قال: " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله من حقه عليها "ص٢١
- باب الإحسان إلى المماليك قال الله عز وجل: وبالوالدين إحسانا إلى قوله وما ملكت أيمانكم.ص٢٣
- باب في المملوك إذا نصحص٢٦
- باب الراعي يسأل عن رعيتهص٢٦
- باب إثم من خبب خادما على أهلهص٢٧
- باب في الإحسان إلى الجيران قال الله عز وجل: وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيلص٢٧
- باب في إكرام الضيفص٢٩
- باب في أكل الطعام وسقي الماء قال الله عز وجل: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيراص٣١
- باب في الهديةص٣٣
- باب في كراهية إضاعة المال وهو الإنفاق في معصية الله أو في معروف. روينا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: " النفقة في غير حق هو التبذير ". وروينا في معناه، عن عبد الله بن عباس: " هو التبذير ".ص٣٤
- باب في فضل الإنفاق بالمعروف وكراهية البخل والإمساك قال الله عز وجل في مدح المنفقين: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، الذين ينفقون في السراء والضراء وقال في ذم البخلاء: والله لا يحب كل مختال فخور، الذين يبخلون ويأمرونص٣٤
- باب في التعاون على البر والتقوى قال الله عز وجل: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.ص٣٦
- باب في الشفاعة قال الله عز وجل: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منهاص٤٠
- باب في الإصلاح بين الناس قال الله عز وجل: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وقال الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم.ص٤١
- باب في حفظ المسلم سر أخيهص٤٣
- باب في ذم النميمة التي فيها فساد ذات البينص٤٤
- باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسهص٤٦
- باب اجتناب الظن السوء والتجسس قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسواص٤٧
- باب ترك الحسد والأمر بالاستعاذة من شر حاسد إذا حسد قال العظيم جل ثناؤه: قل أعوذ برب الفلق إلى قوله: ومن شر حاسد إذا حسد وقال النبي ﷺ: " ولا تحاسدوا "ص٤٧
- باب ترك الغيبة وتتبع عورات المسلمين قال الله عز وجل: ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه.ص٤٨
- باب الإعراض عن الوقوع في أعراض المسلمين بالسب والتعيير والبغيص٤٩
- باب ما يعطيه الإنسان من ماله صيانة لعرضهص٥٢
- باب العفو عن الظالم وترك الانتصار مع القدرةص٥٣
- باب كظم الغيظ وترك الغضب قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناسص٥٤
- باب في الحلم والتؤدةص٥٧
- باب في التجاوزص٥٧
- باب في الرفق في الأمورص٥٩
- باب في الوقار والسمت الصالحص٥٩
- باب في الحياء والعفافص٦٠
- باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص٦٢
- باب في حسن الخلق، وسلامة الصدر ولين الجانبص٦٣
- باب في حسن العشرةص٦٨
- باب في ذم العصبيةص٦٩
- باب في المتحابين في الله عز وجل قد مضى في كتاب الصلاة حديث أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " فذكرهم وذكر منهم: " رجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا ".ص٧٠
- باب الرجل يحب الرجل لا يحبه إلا لله عز وجلص٧١
- باب من زار أخا في الله عز وجلص٧٣
- باب في كرم العهدص٧٤
- باب ما يجب على المسلم من حق أخيه في الإسلامص٧٤
- باب في شكر المعروفص٧٨
- باب في كراهية المن بالعطاء قال الله عز وجل لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى.ص٧٩
- باب في التواضع وترك الزهو والصلف والفخر والبذخص٨٠
- باب السلام على من عرفه ومن لم يعرفهص٨٢
- باب من أولى بالابتداء بالسلامص٨٢
- باب السلام عند الاستئذانص٨٣
- باب الاستئذان ثلاثاص٨٤
- باب كراهية قول المستأذن إذا قيل له: من ذا؟ قال: أناص٨٥
- باب السلام عند دخول المجلس وعند القيام منهص٨٥
- باب السلام على قرب العهدص٨٦
- باب كيف السلامص٨٦
- باب كفاية الواحد عن الجماعة في السلام والردص٨٧
- باب السلام على الصبيانص٨٧
- باب السلام على النساءص٨٧
- باب السلام على أهل الذمة والرد عليهمص٨٨
- باب المسلمين يلتقيانص٨٩
- باب في هجرة المسلم أخاه في الدينص٩٢
- باب ما يستحب من إبعاد المرء عن نفسه مواضع التهمص٩٤
- باب من يجالس ومن يصاحبص٩٤
- باب من اختار عزلة الناس عند تغير أكثرهم عما كانوا عليه في بدء الإسلامص٩٥
- باب لا يتناجى اثنان دون الثالثص٩٧
- باب قيام الرجل لأخيه على وجه الإكرام وما يستحب من إنزال الناس منازلهم قد ذكرنا في حديث توبة كعب بن مالك أنه انطلق إلى رسول الله ﷺ قال: " فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة، حتى دخلت المسجد، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتىص٩٧
- باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسهص١٠٠
- باب الرجل يقوم من مجلسه لحاجة عرضت له ثم عاد إليهص١٠١
- باب الرجل يجلس بين الرجلين بدون إذنهماص١٠١
- باب: يجلس حيث ينتهي به المجلسص١٠١
- باب: خير المجالس أوسعهاص١٠٢
- باب الرجل يرى أمامه فرجة لا يحتاج في المضي إليها إلى تخط كثيرص١٠٢
- باب من كره التحلق في المسجد في مواضع إذا كانت الجماعة كثيرة وكان فيه منع المصلين عن الصلاةص١٠٣
- باب كيفية الجلوسص١٠٣
- باب ما يكره من الجلوسص١٠٥
- باب كراهية من جلس مجلسا لم يذكر الله عز وجل فيهص١٠٦
- باب في كفارة المجلسص١٠٦
- باب تشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل واستحباب العطاس وكراهية التثاؤب قد مضى حديث البراء بن عازب أن رسول الله ﷺ أمرهم بتشميت العاطس.ص١٠٦
- باب من عطس فلم يحمد الله عز وجلص١٠٨
- باب السنة في إخفاء العطاس وخفض الصوت بهص١٠٨
- باب إجابة الرجل أخاه المسلم إلى طعامهص١٠٩
- باب عيادة المريض قد مضى حديث أبي موسى عن النبي ﷺ: " عودوا المريض "ص١١١
- باب فضل العيادةص١١١
- باب السنة في العيادةص١١٢
- باب اتباع الجنائز قد مضى حديث البراء بن عازب في أمر النبي ﷺ باتباع الجنائزص١١٤
- باب التعزية قد مضى في كتاب الجنائز حديث عمرو بن حزم، عن النبي ﷺ: " من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة "ص١١٥
- باب زيارة القبور قد مضى في كتاب الجنائز حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: " فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت "، وحديث بريدة عن النبي ﷺ: " نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة "ص١١٦
- باب النهي عن سب الأمواتص١١٧
- باب النهي عن الإعجاب بنفسه والازدراء بغيره قد مضى في الحديث الثابت، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ". وفي حديث عبد الله بن مسعود، عن النبيص١١٨
- باب من اختار العجز على الفجورص١١٩
- باب في فضيلة الصدق وذم الكذب قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقينص١١٩
- باب فضيلة الصمت وحفظ اللسان عما لا يحتاج إليه قد مضى حديث أبي شريح الخزاعي، عن النبي ﷺ: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "ص١٢١
- باب حفظ اللسان عند السلطانص١٢٤
- باب الرجل يحدث فيكذب ليضحك به القومص١٢٥
- باب الرجل يشهد بالزورص١٢٥
- باب من كان ذا وجهينص١٢٦
- باب الرجل يحدث فيكذب ويعد فيخلفص١٢٦
- باب الرجل يعد أخاه ومن نيته الوفاء به فحال بينه وبين الوفاء به عذرص١٢٧
- باب الرجل يمدح فيفرط في المدحص١٢٧
- باب الرجل يمدح في وجهه فيظهر الكراهية لذلك تواضعاص١٢٨
- باب ما يستحب من ترتيل الكلام وتبيينهص١٢٨
- باب ما يستحب من إيجاز الكلامص١٢٩
- باب ما يستحب من التخول بالموعظة والعلم وما يكره من التطويل مخافة الملالص١٢٩
- باب كراهية التشدق في الكلام وصرفه ليستر به القلوبص١٣٠
- باب المتشبع بما لم يعطص١٣١
- باب حفظ المنطقص١٣١
- باب ترك المراء وإن كان محقا، وترك الكذب وإن كان مازحاص١٣٣
- باب كراهية كثرة الضحكص١٣٤
- باب المزاح المباحص١٣٤
- باب التغليظ في اللعنص١٣٦
- باب كراهية التفاخر بالأحسابص١٣٩
- باب كراهية مسألة أهل الكتاب وقراءة كتبهمص١٤١
- باب كراهية اقتباس علم النجوم وإتيان الكهانص١٤١
- باب كراهية الطيرةص١٤٢
- باب لا عدوى ولا صفر ولا هامص١٤٤
- باب الوباء يقع بأرضص١٤٦
- باب النهي عن سب الدهر عند نزول المصائب به وهو يعتقد أن الدهر هو الذي يفعل به ما ينزل به من المصائبص١٤٨
- باب الحذر روينا عن عبد الله بن عمرو بن الخزاعي، عن أبيه أن النبي ﷺ حين أراد أن يبعثه إلى مكة أخبره بأنه وجد صاحبا وسماه له، فقال: " إذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري فلا تأمنه ".ص١٤٨
- باب إطفاء النار بالليلص١٤٩
- باب كف الصبيان عند المساء وإغلاق الأبواب وإيكاء السقي وإطفاء المصابيحص١٥٠
- باب في قتل الحياتص١٥١
- باب في قتل الأوزاغص١٥٢
- باب النهي عن قتل النملة وما ذكر معها قد مضى حديث ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد. وحديث عبد الرحمن بن عثمان عن النبي ﷺ في " النهي عن قتل الضفدع ".ص١٥٣
- باب النهي عن الخذفص١٥٤
- باب النهي عن حمل السلاح وإخراجه من غمده بين المسلمين خشية أن يخدش به مسلمص١٥٤
- باب النهي عن البصاق في المسجد وعن اليمينص١٥٥
- باب المولود يؤذن في أذنهص١٥٦
- باب المولود يحنك بتمرة ويسمىص١٥٦
- باب ما يستحب أن يسمى به الولدص١٥٦
- باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم إلى ما هو أحسن منهص١٥٨
- باب كراهية التكني بأبي القاسمص١٥٩
- باب كراهية الجمع بين اسمه وكنيتهص١٦٠
- باب من رخص في الجمع بينهما بعد وفاته ﷺص١٦٠
- باب الألقابص١٦٢
- باب في تطيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهاتص١٦٢
- باب ما جاء في غسل اليد قبل الطعام وبعدهص١٦٣
- باب الذكر عند دخوله بيته، وعند طعامه والأكل مما يليه بيمينهص١٦٥
- باب الأكل من جوانب القصعة دون وسطهاص١٦٧
- باب الأكل بثلاث أصابع ولعقها عند الفراغ من الأكلص١٦٨
- باب من قرب شيئا مما قدم إليه إلى من قعد معهص١٦٩
- باب لا يعيب طعاما قدم إليه ولا يتحرج من طعام أحله الله عز وجلص١٧٠
- باب لا يحتقر ما قدم إليهص١٧٠
- باب في أكل اللحم والثريدص١٧١
- باب أكل الحلواءص١٧٣
- باب في التلبينةص١٧٤
- باب في الخلص١٧٥
- باب في الزيتص١٧٥
- باب في الثوم والبصل والكراثص١٧٦
- باب في الطعام الحارص١٧٧
- باب في القران بين التمرتينص١٧٧
- باب الجمع بين لونين إرادة التعديل بينهماص١٧٨
- باب في الأكل والشرب قائماص١٧٩
- باب الأكل متكئاص١٨٠
- باب كراهية التنفس في الإناء والنفخ فيهص١٨١
- باب الشرب بثلاثة أنفاسص١٨٢
- باب في الكرع في الماءص١٨٣
- باب في استعذاب الماءص١٨٤
- باب كراهية الشرب من فم السقى لما فيه من خشية الأذىص١٨٤
- باب الذباب يقع في الإناءص١٨٥
- باب: الأيمن فالأيمن في الشربص١٨٦
- باب ساقي القوم آخرهمص١٨٦
- باب ما يقول إذا فرغ من الطعامص١٨٧
- باب في التخللص١٨٧
- باب كراهية كثرة الأكلص١٨٨
- باب الاجتماع على الطعامص١٩٠
- باب في طعام الفجأةص١٩٠
- باب من دخل على غير دعوةص١٩١
- باب الدعاء لرب الطعامص١٩١
- باب ما ينهى عنه الرجل من لبس الحرير وافتراشه ولا تنهى عنه المرأةص١٩٢
- باب الرخصة في الأعلام وما في نسجه قز وغير قزص١٩٤
- باب الرخصة في لبس الديباج والحرير في الغزو ولحكة يجدها في جلدهص١٩٥
- باب نهي الرجال عن التزعفر، وعن لبس المعصفرص١٩٦
- باب الرخصة في لبس الخزص١٩٧
- باب فيمن لبس ثوب شهرةص١٩٨
- باب كراهية الوسخ في الثوبص١٩٩
- باب من أحب أن يكون ثوبه حسناص١٩٩
- باب من اختار التواضع في اللباسص٢٠٠
- باب ما كان يختار رسول الله ﷺ من الثيابص٢٠٣
- باب البياض من الثيابص٢٠٤
- باب إطلاق القميصص٢٠٥
- باب في إسبال الإزارص٢٠٥
- باب في السراويلص٢٠٧
- باب في العمامةص٢٠٩
- باب في الانتعالص٢١٠
- باب في لبس الخفينص٢١٢
- باب ما يقول إذا لبس ثوبا أو أكل طعاماص٢١٢
- باب في الفرش والوسائدص٢١٣
- باب النهي عن تزيين البيوت بالتماثيل والصورص٢١٤
- باب كراهية ستر البيوت للتزيينص٢١٧
- باب نهي الرجل عن التختم بالذهب دون المرأةص٢١٨
- باب الرخصة في التختم بالفضةص٢١٩
- باب كراهية نتف الشيبص٢٢٣
- باب في خضاب الرجالص٢٢٤
- باب: من خضاب النساءص٢٢٦
- باب ما لا يجوز للمرأة أن تتزين بهص٢٢٧
- باب الأخذ من الشارب وإعفاء اللحيةص٢٢٧
- باب الفطرةص٢٢٨
- باب في إكرام الشعر وتدهينه وإصلاحهص٢٢٩
- باب فيمن كره الإفراط في التنعيم والتدهين والترجيل وأحب القصد في ذلكص٢٢٩
- باب في تطويل الجمة قد روينا في صفة النبي ﷺ، عن البراء بن عازب: أن شعره كان يبلغ شحمة أذنيه، وروينا عن وائل بن حجر أنه قال: أتيت النبي ﷺ وشعري طويل، فقال النبي ﷺ: " ذباب " وفي رواية ذباذب فأخذت منص٢٣٠
- باب في فرق الشعرص٢٣١
- باب في النهي عن القزعص٢٣١
- باب في دخول الحمامص٢٣٢
- باب النهي عن التعريص٢٣٣
- باب في اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحدص٢٣٦
- باب في استلقاء الرجل ووضع إحدى رجليه على الأخرىص٢٣٦
- باب ما يستحب للرجل أن يصلي فيه من الثيابص٢٣٧
- باب ما تصلي فيه المرأة من ثيابص٢٣٩
- باب في حجاب النساءص٢٤٠
- باب ما تبدي المرأة من زينتها عند الحاجة إلى النظر إليها وما لا تبدي قال الله عز وجل: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها. قال الشافعي رحمه الله تعالى: إلا وجهها وكفيها. وروينا معنى هذا عن عائشة، وابن عباس، وابن عمر. وروي عن ابن عباس، أنه قال: "ص٢٤١
- باب من تشبه من الرجال بالنساء، أو من النساء بالرجال في اللباس وغيره مما يختلفان فيه بالشرع.ص٢٤٢
- باب في إخراجهم من البيوتص٢٤٢
- باب ما يتقى من فتنة النساءص٢٤٣
- باب ما في نظر الرجل إلى الأجنبية ونظر المرأة إلى الأجنبي من الوزر من غير سبب مبيح. قال الله عز وجل: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم الآية. وقال: وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن الآية.ص٢٤٤
- باب في نظر الفجأةص٢٤٥
- باب لا يخلو رجل بامرأة أجنبيةص٢٤٥
- باب في ذوي المحارم قال الله عز وجل ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهرواص٢٤٦
- باب في الطيبص٢٤٧
- باب في طيب الرجال وطيب النساء عند خروجهنص٢٤٨
- باب في الكحلص٢٥١
- باب ما لا يكره من اللعبص٢٥١
- باب ما لا يجوز أو يكره من اللعبص٢٥٢
- منها النردص٢٥٢
- ومنها الشطرنج قال الشافعي رحمه الله: وهي أحب من النرد. وإنما قال ذلك لثبوت الخبر في المنع عن اللعب بالنرد، وقد نص على كراهية اللعب بالشطرنج، وهذا لما رويناه عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، أنه كان يقول: " الشطرنج هو ميسر الأعاجم ".ص٢٥٣
- ومنها الحمامص٢٥٣
- ومنها الأربع عشرةص٢٥٤
- وأما المراجيح: فقد روينا عن عائشة في تجهيزها إلى رسول الله ﷺ: " فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة. وهذا كان في أول مقدمه المدينة. وروينا عن صالح أبي الخليل، أن رسول الله ﷺ: " أمر بقطع المراجيح " وهذا مرسل. فأماص٢٥٤
- وأما الغناء من غير عود فقد قال الشافعي رحمه الله في الرجل يتخذه صناعة: لم تجز شهادته. وذلك لأنه من اللهو المكروه الذي يشبه الباطل، ومن صنعه كان منسوبا إلى السفه، وسقاطة المروءة وإن لم يكن محرما بين التحريم. وإن كان لا ينسب نفسه إلى الغناء ولا يؤتيص٢٥٥
- وأما الرقصص٢٥٧
- وأما الضرب بالعود: فهو حرامص٢٥٧
- ومن وجوه اللعب التحريش بين الكلاب والديوكص٢٥٨
- باب في كراهية تعليق الأجراس وتقليد الأوتار في السفرص٢٥٩
- باب كراهية ركوب الجلالةص٢٦٠
- باب النهي عن الضرب في الوجهص٢٦١
- باب كراهية الوقوف على الدابة وهي قائمةص٢٦١
- باب التشييع والتوديعص٢٦٢
- باب ذكر الله عز وجل عند ركوب الدابةص٢٦٣
- باب كيفية السير في الجدب والخصبص٢٦٤
- باب التعريس في السفرص٢٦٤
- باب كراهية السفر وحدهص٢٦٥
- باب القوم يؤمرون أحدهم إذا سافرواص٢٦٥
- باب الاعتقاب في السفر وروينا عن عائشة، في قصة هجرة النبي ﷺ إلى المدينة وخروجه مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت: ". . فلما خرجا خرج معه عامر بن فهيرة يتعقبانه حتى أتى المدينة "، وعن أبي موسى قال: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليهص٢٦٦
- باب الارتدافص٢٦٦
- باب المناهدةص٢٦٧
- باب المواسات مع الأصحاب وخدمة بعضهم بعضا ومعونته وهدايتهص٢٦٧
- باب الاختيار في القفولص٢٧٠
- باب ما يقول في القفولص٢٧٠
- باب: لا يطرق أهله ليلاص٢٧٠
- باب التلقيص٢٧١
- باب الخروج يوم الخميسص٢٧١
- باب الصلاة والطعام عند القدومص٢٧١
- باب: كيف كان مشي رسول الله ﷺص٢٧٢
- باب كيف كان يمشي إذا أعياص٢٧٣
- باب " ليس للنساء سراة الطريق ". يعني: وسط الطريق رواه أبو عمرو بن حماس، عن النبي ﷺ مرسلا.ص٢٧٣
- باب المسلم يجتمع مع المشرك في طريقص٢٧٤
- باب ما يصنع الرجل في بيتهص٢٧٤
- باب: كيف ينام وما يقول عند النومص٢٧٤
- باب كراهية الانبطاح على الوجهص٢٧٥
- باب كراهية النوم على سطح ليس عليه ما يدفع رجليهص٢٧٦
- باب الوقت الذي يكره فيه النوم ولا يكرهص٢٧٦
- باب في ذم كثرة النومص٢٧٨
- باب في الرؤيا قال الله عز وجل: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وروي عن عبادة بن الصامت، وأبي الدرداء عن النبي ﷺ أنه قال: " هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له "ص٢٧٨
- باب من تحلم كاذباص٢٨٠
- باب ما يقول إذا أراد أن ينام وإذا استيقظص٢٨٠
- باب ما يقول إذا تعار من الليل أو قام ليتهجدص٢٨١
- باب ما يقول عند الفزع بالليلص٢٨٢
- باب ما يرقي به نفسه وغيره إذا مرضص٢٨٢
- باب ما يعوذ به الأولادص٢٨٢
- باب الرخصة في الرقية ما لم يكن فيها شركص٢٨٣
- باب الرخصة في المداواةص٢٨٣
- باب التداوي بالحجامة وغيرهاص٢٨٤
- باب النهي عن التداوي بالمسكرص٢٨٧
- باب في الاحتماءص٢٨٨
- باب الاستغسال للعينص٢٨٩
- باب في البناءص٢٩٠
- باب من لم يخطر بباله استعمال الأسباب فيما ينوبه من البلايا وتوكل على ربه تبارك وتعالىص٢٩١
- باب من حمد الله عز وجل في السراء والضراء وشكره على عطائه وصبر على بلائهص٢٩٢
- باب المؤمن قل ما يخلو من البلاء لما يراد به من الخيرص٢٩٤
- باب من أشد الناس بلاءص٢٩٧
- باب ما يرجى في المصيبات من تكفير السيئات ورفع الدرجاتص٢٩٨
- باب كراهية تمني الموت لضر نزل بهص٣٠٢
- باب المريض يحسن ظنه بالله عز وجل ويرجو رحمتهص٣٠٢
- باب المصيبة بالأولادص٣٠٣
- باب الصبر والاسترجاع مع الرخصة في البكاء من غير نياحة ولا خمش وجوه ولا شق جيوبص٣٠٤
- باب في فضل الصبر وانتظار الفرج والرجوع إلى الله عز وجل في كشف الضرص٣٠٦
- حديث الغار في بني إسرائيلص٣٠٨
- حديث جريج الراهبص٣٠٩
- باب من استبشر بالبلاء بعد نزوله لما يرجو فيه من الفوز بالجنة والنجاة من النارص٣١١
- باب فضل الرضا بقضاء الله عز وجل والتسليم لأمره والقناعة بما آتاه وكراهية الإكثار من الدنياص٣١٢
- باب التوكل على الله عز وجلص٣١٣
- باب الرغبة في طلب الرزق والاستغناء به عن الناسص٣١٥
- باب ما يكره من التجارةص٣١٧
- باب من بورك له في شيء فليلزمهص٣١٩
- باب لا بأس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل فأخذه من حق ووضعه في حقص٣١٩
- باب ما يكره من كثرة الحرص على العمر والمالص٣٢٢
- باب من جعل الهم هما واحداص٣٢٤
- باب من نظر في الدنيا إلى من تحته وفي الدين إلى من فوقهص٣٢٥
- باب من قصر الأمل وبادر بالعمل قبل بلوغ الأجلص٣٢٦
- باب من نسي ما ذكر به فاستدرجص٣٣٠
- باب من أخلص العمل لله عز وجل ولم يراء به مخلوقا ومن راءى بهص٣٣١
- باب من خاف الله عز وجل فترك معاصيه، ومن رجاه فعبده على اليقين كأنه يراهص٣٣٢
- باب من اتقى الشبهات مخافة الوقوع في المحرمات وتورع عن كل ما لا يعنيه واشتغل بما يعنيهص٣٣٤
- باب من اجترأ على ارتكاب الذنوب ثم لم يختمها بالتوبةص٣٣٧
- باب من عاجل كل ذنب بالتوبة منه وسأل الله المغفرة قال الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به ولا يعود ". وقال ابن مسعود: " التوبة النصوح أن يتوبص٣٤٠
- باب من أحب الله عز وجل وأحب رسول الله ﷺ وأكثر من تلاوة القرآن، وداوم على ذكر الرحمن وتابع الرسول فيما سن من الأحكام، قال الله عز وجل: ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله. وقال: قل إن كنتمص٣٤٤
- باب من غدا وراح في تعلم الكتاب والسنةص٣٤٧
- باب قول الله عز وجل: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا وقوله: ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا. وقال النبي ﷺ: " لا يهلك على الله إلا هالك ".ص٣٥٠
من كتب البيهقي
كل كتبه ←السنن الكبرى - البيهقي - ت التركيالبيهقي ت ٤٥٨هـالجامع لشعب الإيمانالبيهقي ت ٤٥٨هـشعب الإيمان - ط الرشدالبيهقي ت ٤٥٨هـالسنن الكبرى - البيهقي - ط العلميةالبيهقي ت ٤٥٨هـدلائل النبوةالبيهقي ت ٤٥٨هـمعرفة السنن والآثارالبيهقي ت ٤٥٨هـشعب الإيمان - ت زغلولالبيهقي ت ٤٥٨هـالخلافيات - البيهقي - ت النحالالبيهقي ت ٤٥٨هـالخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابهالبيهقي ت ٤٥٨هـدلائل النبوة للبيهقي محققاالبيهقي ت ٤٥٨هـدلائل النبوة - البيهقيالبيهقي ت ٤٥٨هـدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةالبيهقي ت ٤٥٨هـدلائل النبوة للبيهقي مخرجاالبيهقي ت ٤٥٨هـالسنن الصغير للبيهقيالبيهقي ت ٤٥٨هـ
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←التأويلاتأبو يعلى الفراء ت ٤٥٨هـالجزء الخامس من الفوائد الصحاح العوالي والأفراد والحكايات - مخطوطأبو يعلى الفراء ت ٤٥٨هـستة مجالس لأبي يعلى الفراءأبو يعلى الفراء ت ٤٥٨هـالمشيخةابن الآبنوسي ت ٤٥٧هـمشيخة الآبنوسيابن الآبنوسي ت ٤٥٧هـالجزء الرابع من فوائد أبي عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار - مخطوطسعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي ت ٤٥٧هـالحنائيات (فوائد أبي القاسم الحنائي)أبو القاسم الحنائي ت ٤٥٩هـحجة الوداع لابن حزمابن حزم ت ٤٥٦هـمجلس من أمالي الباطرقاني - مخطوطالباطرقاني ت ٤٦٠هـمجلس من أمالي الباطرقاني - مخطوط (ن)الباطرقاني ت ٤٦٠هـمجلس من إملاء الفارسي ومجلسان من إملاء البخارينصر بن عبد العزيز الفارسي ت ٤٦١هـالفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات للمظفر بن الحسن-مخطوطالمظفر بن الحسن ت ٤٦١هـمجلسان من املاء الشيخ أبي زكريا البخاريأبو زكريا البخاري ت ٤٦١هـمسند الشهابالقضاعي ت ٤٥٤هـ