تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ التَّدَاوِي بِالْحِجَامَةِ وَغَيْرِهَا

٦٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ أَوْ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ» . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَالْغَمْزُ رَفْعُ الْأُذُنِ وَاللَّهَاةِ وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ

٦٩٣ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ

٦٩٤ - وَرُوِّينَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَحْتَجِمُ ثَلَاثًا: اثْنَيْنِ فِي ⦗٢٨٥⦘ الْأَخْدَعَيْنِ وَوَاحِدٌ فِي الْكَاهِلِ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْخَيْرِ جَامِعُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَهُ. وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي رَأْسِهِ مِنْ صُدَاعٍ كَانَ بِهِ أَوْ شَيْءٍ»، وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ: عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَلَى وَرِكِهِ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَنْ تَابَعَهُ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَفِي الْحِجَامَةِ عَلَى الْهَامَةِ خَطَرٌ

الآداب للبيهقي · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآداب للبيهقيص ٢٨٤