تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابٌ كَيْفَ كَانَ يَمْشِي إِذَا أَعْيَا

٦٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: شَكَى نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الْمَشْيَ، فَدَعَا بِهِمْ، فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالنَّسْلَانِ» . فَنَسَلْنَا فَوَجَدْنَاهُ أَخَفَّ عَلَيْنَا. وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " إِذَا مَشَى أَحَدُكُمْ فَأَعْيَا فَلْيُهَرْوِلْ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ ذَلِكَ عَنْهُ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا: «ارْبِطُوا عَلَى أَوْسَاطِكُمْ بِإِزَارِكُمْ، وَمَشْيًا خَلْطَ الْهَرْوَلَةِ» وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ

بَابٌ «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ سَرَاةُ الطَّرِيقِ» . يَعْنِي: وَسَطَ الطَّرِيقِ رَوَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمَاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.

٦٦٨ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ حِمَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاخْتَلَطَ النِّسَاءُ مَعَ الرِّجَالِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ: «. . . لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْفَفْنَ بِالطَّرِيقِ، عَلَيْكُنَّ حَافَّاتِ الطَّرِيقِ» فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى أَنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالشَّيْءِ فِي الْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ. ⦗٢٧٤⦘ وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا فِي: نَهْيِ الرِّجَالِ عَنِ الْمَشْيِ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ

الآداب للبيهقي · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآداب للبيهقيص ٢٧٣