تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩ - "الجرح والتعديل" (٥/ ١٥٣ - ١٥٤) وفيه ابن مَعِين: "ضعيف في كُلِّ أَمْرِهِ". وفيه: "كان ابن عُيَيْنَة لا يَحْمَدُ حِفْظ ابن عَقِيل". وقال سفيان بن عُيَيْنَة: "كان ابن عَقِيل في حفظه شيء فكرهت أن ألقيه". وقال أبو زُرْعَة: "يُخْتَلَفُ عنه في الأسانيد". وقال أبو حاتم: "ليِّن الحديث ليس بالقويِّ، ولا ممن يُحْتَجُّ بحديثه، يُكْتَبُ حَديثُهُ".

١٠ - "المجروحين" (٢/ ٣ - ٤) وقال: "من سادات المسلمين، من فقهاء أهل البيت وقُرَّائهم، إلَّا أنَّه كان رديء الحفظ، كان يحدِّث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سُنَنِهِ، فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها".

١١ - "الكامل" (٤/ ١٤٤٦ - ١٤٤٨) وقال: "يُكْتَبُ حديثه".

١٢ - "العلل" للدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٧٤) وقال: "ليس بالقويِّ".

١٣ - "النفح الشذي في شرح جامع التِّرْمِذِيّ" لابن سيِّد النَّاس (١/ ٣٨٨) وقال: "وينبغي أن يكون حديثه حسنًا".

١٤ - "الكاشف" (٢/ ١١٣) وقال: "قال أبو حاتم وعِدَّةٌ: ليِّن الحديث. وقال ابن خُزَيْمَة: لا أحتج به".

١٥ - "الميزان" (٢/ ٤٨٤ - ٤٨٥) وقال: "حديثه في مرتبة الحسن". وفيه عن الفَسَوي: "في حديثه ضعف وهو صدوق". وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالمتين عندهم".

١٦ - "المغني" (١/ ٣٥٤) وقال: "حسن الحديث. . . ".

١٧ - "التهذيب" (٦/ ١٣ - ١٥) وفيه عن النَّسَائي: "ضعيف".

١٨ - "التلخيص الحَبير" لابن حَجَر (٢/ ١٠٨) وقال: وابن عَقِيل سيء الحفظ، يصلح حديثه للمتابعات، فأمَّا إذا انفرد فيحسن، وأمَّا إذا خالف فلا يُقْبَلُ".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٥ · ص ١٧١