تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ [الصافات: 47] إذا شربوها لا تذهب عقولهم، لا يسكرون.

﴿وعندهم قاصرات الطرف﴾ [الصافات: 48] ، يعني: الأزواج، قصر طرفهن على أزواجهن لا يردن غيرهم.

﴿عين﴾ عظام العيون، الواحدة منهن عيناء، والعين جماعتهن، نسبن إلى عظم العيون.

وبلغني عن عبد الله بن عمرو قال: شفر عينها أطول من جناح النسر.

﴿كأنهن بيض مكنون﴾ [الصافات: 49] سعيد، عن قتادة، قال: لم يمرث ولم تمسه الأيدي.

وبعضهم يقول: هي القشرة الداخلة.

وبعضهم يقول: يعني: بالبيض اللؤلؤ كقوله: {وحور عين ﴿22﴾ كأمثال اللؤلؤ المكنون ﴿23﴾ } [الواقعة: 22-23] في أصدافه.

قوله عز وجل: ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات: 50] ، يعني: أهل الجنة.

﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾ [الصافات: 51] صاحب في الدنيا.

﴿يقول أئنك لمن المصدقين﴾ [الصافات: 52] على الاستفهام.

﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون﴾ [الصافات: 53] ، يعني: لمحاسبون، تفسير السدي.

، أي: لا نبعث ولا نحاسب وهما اللذان في سورة الكهف: ﴿واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين﴾ [الكهف: 32] إلى آخر قصتهما.

﴿قال﴾ المؤمن منهما في الجنة الذي قال: ﴿كان لي قرين﴾ [الصافات: 51]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨٣١