تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الفرقان

بسم الله الرحمن الرحيم

- تفسير سورة الفرقان وهي مكية كلها

قوله: ﴿تبارك﴾ [الفرقان: 1] وهو من باب البركة كقوله: تعالى، ارتفع.

قوله: ﴿الذي نزل الفرقان﴾ [الفرقان: 1] قال قتادة: وهو القرآن.

وفرقانه حلاله وحرامه.

﴿على عبده﴾ [الفرقان: 1] محمد صلى الله عليه وسلم.

﴿ليكون للعالمين﴾ [الفرقان: 1] يعني الإنس والجن.

تفسير السدي.

﴿نذيرا﴾ [الفرقان: 1] ينذرهم النار وعذاب الدنيا قبل عذاب النار في الآخرة إن لم يؤمنوا.

- قال: ﴿الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ [الفرقان: 2] حدثني عبد القدوس بن مسلم، عن أبي الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن علي قال: كل شيء بقدر حتى هذه، ووضع طرف إصبعه السبابة على طرف لسانه، ثم وضعها على ظفر إبهامه اليسرى.

قوله: ﴿واتخذوا من دونه﴾ [الفرقان: 3] من دون الله.

﴿آلهة﴾ [الفرقان: 3] يعني الأوثان.

﴿لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾ [الفرقان: 3] يصنعونها بأيديهم.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٤٦٨