تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في سلسلة واحدة.

قال: ﴿إنا كذلك نفعل بالمجرمين﴾ [الصافات: 34] بالمشركين.

﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون﴾ [الصافات: 35] عنها.

ويقولون، يعني: المشركين إذا دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان.

﴿أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون﴾ [الصافات: 36] يعنون النبي صلى الله عليه وسلم، أي: لا نفعل.

قال الله: ﴿بل جاء بالحق﴾ [الصافات: 37] ، يعني: بالتوحيد، تفسير السدي.

﴿وصدق المرسلين﴾ [الصافات: 37] قوله عز وجل: ﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم﴾ [الصافات: 38] الموجع، يقوله للمشركين، يعني: عذاب جهنم.

قال: {وما تجزون إلا ما كنتم تعملون ﴿39﴾ إلا عباد الله المخلصين ﴿40﴾ } [الصافات: 39-40] استثنى المؤمنين، وهم من كل ألف واحد.

﴿أولئك لهم رزق معلوم﴾ [الصافات: 41] الجنة.

{فواكه وهم مكرمون ﴿42﴾ في جنات النعيم ﴿43﴾ على سرر متقابلين ﴿44﴾ } [الصافات: 42-44] والسرر مرمولة بالذهب وبقضبان اللؤلؤ الرطب.

﴿متقابلين﴾ [الصافات: 44] لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض.

وقال بعضهم: ذلك في الزيارة إذا تزاوروا.

قال: ﴿يطاف عليهم بكأس﴾ [الصافات: 45] وهي الخمر.

﴿من معين﴾ [الصافات: 45] والمعين الجاري الظاهر.

﴿بيضاء﴾ [الصافات: 46] ، يعني: الخمر.

{لذة للشاربين ﴿46﴾ لا فيها غول} [الصافات: 46-47] تفسير مجاهد، ليس فيها وجع بطن.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨٣٠