تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد، عن قتادة، قال: يوم يدين الله الناس فيه بأعمالهم.

وتفسير السدي: يوم الحساب.

قال: ﴿هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون﴾ [الصافات: 21] يوم القضاء، يقضى فيه بين المؤمنين والمشركين، فيدخل المؤمنون الجنة، ويدخل المشركون النار.

قال: ﴿احشروا﴾ [الصافات: 22] سوقوا.

﴿الذين ظلموا﴾ أشركوا.

وقال السدي: سوقوا الذين كفروا وشركاءهم من الشياطين إلى الحساب.

قال: ﴿وأزواجهم﴾ [الصافات: 22] ، أي: وأشكالهم.

وقال السدي: ﴿وأزواجهم﴾ [الصافات: 22] ، يعني: وقرناءهم من الشياطين.

{وما كانوا يعبدون ﴿22﴾ من دون الله فاهدوهم} [الصافات: 22-23] فادعوهم.

﴿إلى صراط﴾ إلى طريق.

﴿الجحيم﴾

- حماد، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، أن عمر بن الخطاب قال في قوله: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7] قال: يزوج الرجل نظيره من أهل الجنة، ويزوج الرجل نظيره من أهل النار، ثم قال: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ﴿22﴾ من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ﴿23﴾ } [الصافات: 22-23] .

تفسير الحسن: أن كل قوم يلحقون بصنفهم، وما كانوا يعبدون من دون الله.

في تفسير الحسن: يعني: الشياطين التي دعتهم إلى عبادة الأوثان، فإنما عبدوا الشياطين.

وقال الكلبي: ﴿احشروا الذين ظلموا﴾ [الصافات: 22] الشياطين ﴿وأزواجهم﴾ [الصافات: 22] من عمل بأعمالهم من بني آدم.

قوله عز وجل: ﴿فاهدوهم﴾ [الصافات: 23] تفسير السدي: فادعوهم.

﴿إلى صراط الجحيم﴾ [الصافات: 23] إلى طريق الجحيم.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٨٢٧