في ما
حدثني عثمان عن قتادة، وقال: ﴿من طين لازب﴾ [الصافات: 11] وقال: ﴿من حمإ مسنون﴾ [الحجر: 26] ، يعني: الطين المنتن.
قوله عز وجل: ﴿بل عجبت﴾ [الصافات: 12] لقد عجبت، تفسير السدي.
قال: ﴿ويسخرون﴾ [الصافات: 12] سعيد، عن قتادة، قال: بل عجبت يا محمد أن أعطيت هذا القرآن.
﴿ويسخرون﴾ [الصافات: 12] هم، يعني: المشركين.
﴿وإذا ذكروا﴾ [الصافات: 13] بالقرآن.
{لا يذكرون ﴿13﴾ وإذا رأوا آية} [الصافات: 13-14] إذا تليت عليهم آية.
﴿يستسخرون﴾ [الصافات: 14] من السخرية.
﴿وقالوا إن هذا﴾ [الصافات: 15] يعنون القرآن.
﴿إلا سحر مبين﴾ [الصافات: 15] بين أنه سحر.
{أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ﴿16﴾ أوآباؤنا الأولون ﴿17﴾ } [الصافات: 16-17] قالوا هذا الاستفهام، وهذا الاستفهام على إنكار، أي: لا نبعث ولا آباؤنا الأولون.
قال الله: ﴿قل نعم﴾ [الصافات: 18] تبعثون جميعا.
﴿وأنتم داخرون﴾ [الصافات: 18] سعيد، عن قتادة، قال: أي: صاغرون.
قال: ﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾ [الصافات: 19] النفخة الآخرة.
﴿فإذا هم ينظرون﴾ [الصافات: 19] قد خرجوا من قبورهم ينظرون.
﴿وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ [الصافات: 20] يوم الا ...
تفسير السدي.