يزيد بن إبراهيم، عن محمد بن سيرين، عن رجل قال: كنا مع أبي قتادة على سطح فانقض كوكب، فنهانا أبو قتادة أن نتبعه أبصارنا.
أبو سهل، عن عمرو قال: سأل حفص الحسن: أأتبع بصري الكوكب؟ فقال: قال الله: ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾ [الملك: 5] وقال: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السموات﴾ [الأعراف: 185] كيف نعلم إذا لم ينظر إليه؟ لأتبعنه بصري.
قوله عز وجل: ﴿فاستفتهم﴾ [الصافات: 11] ، يعني: المشركين، أي: فاسألهم في ما حدثني سعيد، عن قتادة.
وقال الحسن: فحاجهم.
﴿أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾ [الصافات: 11] ، يعني: السماء في قول سفيان ومجاهد.
وقال الحسن: أم السماء والأرض، وقال في آية أخرى: {أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ﴿27﴾ رفع سمكها فسواها ﴿28﴾ } [النازعات: 27-28] إلى قوله: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: 30] .
وقال ﴿لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ [غافر: 57] يقول: فاسألهم على الاستفهام، يحاجهم بذلك: أهم ﴿أشد خلقا أم السماء﴾ [النازعات: 27] في قول مجاهد، وفي قول الحسن أم السماء والأرض؟ ، أي: أنهما أشد خلقا منهم.
وقال السدي: ﴿أهم أشد خلقا﴾ [الصافات: 11] ، يعني: بعثا في الآخرة ﴿أم من خلقنا﴾ [الصافات: 11] .
قال: ﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ [الصافات: 11] واللازب الذي يلصق باليد في تفسير قتادة.
قال يحيى: يلصق ويلزق واحد، هي لغة، وهي تقال بالسين يلسق أيضا.
وقال مجاهد: ﴿لازب﴾ [الصافات: 11] لازم، وهو واحد، وهو الطين الحر في تفسير الحسن.
، يعني: خلق آدم، كان أول خلقه ترابا، ثم كان طينا، قال: من تراب.
وقال: ﴿من صلصال كالفخار﴾ [الرحمن: 14] وهو التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة