تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخبرنا سعيد، عن قتادة، قال: كانوا في الدنيا وهم محزونون مثل قوله: ﴿إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾ [الطور: 26] .

وقوله: ﴿إن ربنا لغفور شكور﴾ [فاطر: 34] غفر الذنب الكبير وشكر العمل اليسير.

قال يحيى بلغني أن هؤلاء أصحاب الكبائر.

قوله عز وجل: ﴿الذي أحلنا﴾ [فاطر: 35] يعني أنزلنا.

﴿دار المقامة من فضله لا يمسنا﴾ [فاطر: 35] قال السدي: لا يصيبنا.

﴿فيها نصب﴾ [فاطر: 35] تعب.

﴿ولا يمسنا فيها لغوب﴾ [فاطر: 35] إعياء.

- وحدثني خالد، عن نفيع مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن عبد الله بن أبي أوفى، أن رجلا قال: يا رسول الله، ما راحة أهل الجنة فيها؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " مه، مه، أو هل فيها لغوب؟ كل أمرهم راحة، فأنزل الله عند ذلك هذه الآية: ﴿لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب﴾ [فاطر: 35] .

قوله عز وجل: ﴿والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا﴾ [فاطر: 36] .

تفسير السدي: يعني: لا ينزل بهم الموت فيموتوا.

قال: ﴿ولا يخفف عنهم من عذابها﴾ [فاطر: 36] وقال في آية أخرى: ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [النبأ: 30] .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٩٣