تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنة أحد إلا في يديه ثلاثة أسورة: سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، قال هاهنا: ﴿من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر: 33] وقال في آية أخرى: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ [الإنسان: 21] .

وحدثني ابن لهيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن رجلا من أهل الجنة بدا سواره لغلب على ضوء الشمس» .

قال عز وجل: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾ [فاطر: 33] .

- حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال: دار المؤمن درة مجوفة، فيها أربعون بيتا، في وسطها شجرة تنبت الحلل، ويأخذ بأصبعه أو قال بأصبعيه سبعين حلة منطقة باللؤلؤ والمرجان.

وحدثني يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون الأودي قال: إن المرأة من نساء أهل الجنة من الحور العين ليرى مخ ساقها من فوق سبعين حلة كما يبدو الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.

- قوله عز وجل: ﴿وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور﴾ [فاطر: 34] وقد فسرناه في حديث الخليل بن مرة، عن جعفر بن زيد، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم الصنف الثالث الذي يوقف ويخزى، ويعير، ثم يتجاوز الله عنه فيدخله الجنة.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٩٢