أخبرنا سعيد، عن قتادة أن عبد الله بن عمرو كان يقول: ما نزل في أهل النار آية هي أشد من هذه.
قال: ﴿كذلك نجزي كل كفور﴾ [فاطر: 36] حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: ﴿كذلك نجزي كل كفور﴾ [فاطر: 36] كل كفور بربه.
قال: ﴿وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل﴾ [فاطر: 37] ، أي: أخرجنا فارددنا إلى الدنيا نعمل صالحا.
قال الله: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير﴾ [فاطر: 37] النبي صلى الله عليه وسلم.
سعيد، عن قتادة، قال: نزلت في الآية وفيها ابن ثمان عشرة سنة، وكل شيء ذكر الله من كلام أهل النار فهو قبل أن يقول الله لهم: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون: 108] .
﴿فذوقوا﴾ [فاطر: 37] ، أي: العذاب.
﴿فما للظالمين﴾ [فاطر: 37] المشركين.
﴿من نصير﴾ [فاطر: 37] قوله عز وجل: ﴿إن الله عالم غيب السموات والأرض﴾ [فاطر: 38] غيب السموات ما ينزل من المطر وما فيها، وغيب الأرض ما يخرج منها من نبات وما فيها.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ [فاطر: 38] كقوله: {أوليس الله بأعلم بما في صدور