تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظالم لنفسه} [فاطر: 32] فقال: سقط هذا.

قال يحيى: فلا أدري أيعني ما قال الحسن أنه المنافق أم، يعني به: الجاحد.

وأخبرني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: هو الجاحد والمنافق.

وقال: هي في سورة الواقعة، السابقون هم السابقون، يعني: ﴿والسابقون السابقون﴾ [الواقعة: 10] قال: من الناس كلهم، وهو تفسير السدي، فوصف صفتهم في أول سورة الواقعة، والمقتصد أصحاب اليمين، وهو المنزل الآخر في سورة الواقعة ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾ [الواقعة: 27] فوصف صفتهم، والظالم لنفسه أصحاب المشأمة.

قال يحيى: تفسير الناس أن أصحاب اليمين هم الذين يحاسبون حسابا يسيرا، وهو المقتصد في حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم: وهم أصحاب المنزل الآخر في سورة الرحمن حيث يقول: ﴿ومن دونهما جنتان﴾ [الرحمن: 62] فوصفهما ومنزل السابقين المنزل الآخر في سورة الرحمن في قوله: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: 46] فوصفهما، حدثنا بذلك عثمان، عن قتادة.

قوله عز وجل: ﴿جنات عدن﴾ [فاطر: 33] قد فسرنا ذلك في غير هذه السورة.

قوله: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [فاطر: 33] ليس من أهل

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٩١