تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحبر لكعب: إن كنت صادقا فأخبرني ما كسوة رب العالمين؟ فقال كعب: والله لئن أخبرتك وأخذ عليه، لتؤمنن، قال: نعم، قال: رداؤه الكبر، قال: صدقت، قال: وقميصه الرحمة سبقت، وإزاره العزة اتزر بها أو قال: استتر بها، قال: صدقت فآمن.

- وحدثني الصلت بن دينار، عن عقبة بن صهبان، قال: سألت عائشة عن هذه الآية فقالت: نعم يا بني، كلهم من أهل الجنة، السابق من مضى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحياة والرزق، والمقتصد من اتبع أثره من أصحابه حتى لحق به، والظالم لنفسه مثلي ومثلك ومن اتبعنا، فألحقت نفسها بنا من أجل

الحدث الذي أصابها.

- أبو أمية، عن ميمون بن سياه، عن شهر بن حوشب، أن عمر بن الخطاب قال: سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له.

وحدثني الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: السابقون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، والمقتصد رجل سأل عن أثار أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاتبعهم، والظالم لنفسه منافق قطع به دونهم، قال يحيى نراه، يعني: أن المنافق أقر به المؤمن فلم يدخل في الآية.

وحدثني قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم أنه قرأ هذا الحرف {فمنهم

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٩٠