تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما قال: ﴿إلى بلد ميت﴾ [فاطر: 9] جاءت «ميت» لأن البلد مذكر والمعنى على الأرض وهي مؤنثة.

﴿فأحيينا به﴾ [فاطر: 9] بالماء.

﴿الأرض بعد موتها﴾ [فاطر: 9] بعد إذ كانت يابسة ليس فيها نبات فأحيينا به، بالماء , الأرض فأنبتت من ألوان النبات وأحيي به نباتها أيضا.

قال: ﴿كذلك النشور﴾ [فاطر: 9] ، يعني: هكذا يحيون بعد الموت بالماء يوم القيامة كما تحيا الأرض بالماء فتنبت وهو تفسير السدي كذلك البعث.

- سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود قال: يرسل الله مطرا من تحت العرش منيا كمني الرجال، فتنبت به جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه فيذهب كل روح إلى جسده حتى يدخل فيه، ثم يقومون فيجيبون بإجابة رجل واحد سراعا إلى صاحب الصور إلى بيت المقدس.

وحدثني عبد الرحمن بن يزيد بن عمير بن هانئ أن الحساب يكون عند الصخرة التي ببيت المقدس.

قوله عز وجل: ﴿من كان يريد العزة﴾ [فاطر: 10] ، يعني: المنعة، تفسير السدي.

﴿فلله العزة جميعا﴾ [فاطر: 10] أخبرنا سعيد، عن قتادة، قال: من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٧٩