قال: ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ [فاطر: 4] إليه مصيرها يوم القيامة.
قوله عز وجل: ﴿يأيها الناس إن وعد الله حق﴾ [فاطر: 5] ما وعد من الثواب والعقاب.
﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [فاطر: 5] الشيطان.
قال: ﴿إن الشيطان لكم عدو﴾ [فاطر: 6] يدعوكم إلى معصية الله.
﴿فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه﴾ [فاطر: 6] أصحابه الذين أضل.
﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ [فاطر: 6] وسوس إليهم بعبادة الأوثان.
﴿ليكونوا من أصحاب السعير﴾ [فاطر: 6] فأطاعوه والسعير اسم من أسماء جهنم، وهو الباب الرابع.
قال: ﴿الذين كفروا لهم عذاب شديد﴾ [فاطر: 7] جهنم.
﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة﴾ [فاطر: 7] لذنوبهم.
﴿وأجر﴾ [فاطر: 7] ، أي: ثواب.
﴿كبير﴾ وهي الجنة.
قال: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا﴾ [فاطر: 8] كمن آمن وعمل صالحا، أي: لا يستويان، وهذا على الاستفهام، وفيه إضمار.
قال: ﴿فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم﴾ [فاطر: 8] على المشركين.
﴿حسرات﴾ لا تحسر عليهم إذ لم يؤمنوا كقوله: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ .
﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾ [فاطر: 8] قوله عز وجل: ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه﴾ [فاطر: 9] فسقنا الماء في السحاب.
﴿إلى بلد ميت﴾ [فاطر: 9] ليس فيه نبات، إلى أرض ميتة ليس فيها نبات.