تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومأجوج، وسائرهم سائر بني آدم.

﴿يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾ [فاطر: 1] تفسير الحسن: يزيد في أجنحتها ما يشاء.

قوله عز وجل: ﴿ما يفتح الله للناس﴾ [فاطر: 2] ما يقسم الله للناس.

﴿من رحمة﴾ [فاطر: 2] من الخير والرزق في تفسير الكلبي.

وتفسير السدي: يعني: ما يرسل الله للناس من رزق فلا ممسك له.

وتفسير الحسن: ما يقسم الله للناس من رحمة، ما ينزل من الوحي.

﴿فلا ممسك لها﴾ [فاطر: 2] لا أحد يستطيع أن يمسك ما يقسم من رحمة.

﴿وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ [فاطر: 2] من بعد الله لا يستطيع أحد أن يقسمه ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ [فاطر: 2] قوله عز وجل: ﴿يأيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم﴾ [فاطر: 3] إنه خلقكم ورزقكم ﴿هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض﴾ [فاطر: 3] ما ينزل من السماء من المطر وما ينبت في الأرض من النبات.

﴿لا إله إلا هو﴾ يقوله للمشركين يحتج به عليهم، وهو استفهام، أي: لا خالق ولا رازق غيره، يقول: أنتم تقرون بأن الله هو الذي خلقكم ورزقكم، وأنتم تعبدون من دونه الآلهة.

﴿فأنى تؤفكون﴾ [فاطر: 3] فكيف تصرفون عقولكم فتعبدون غير الله.

قال: ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك﴾ [فاطر: 4] يعزيه بذلك ويأمره بالصبر.

- وحدثني أبو أمية، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده ما أحد من هذه الأمة أصابه من الجهد في الله الذي أصابني» .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٧٧