تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسبيحة تخرج من فيه ملك.

قال يحيى: بلغني أن لله تبارك وتعالى ديكا، براثنه في الأرض السفلى، وعنقه مثنية تحت العرش، إذا بقي الثلث الآخر من الليل خفق بجناحيه ثم قال: سبوح قدوس رب الملائكة والروح، فتسمعه الديكة فتصرخ لصراخه أو قال: لصوته.

- وحدثني إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبع مائة سنة يقول: سبحانك حيث كنت ".

قال يحيى: بلغني أن اسمه زروفيل.

قال يحيى: وسمعت بعض أهل العلم يحدث أن ملكا نصفه نور أو قال: نار ونصفه ثلج يقول: يا مؤلف بين النور أو قال: النار والثلج ألف بين قلوب عبادك المؤمنين.

- سعيد، عن قتادة، عن نوف البكالي، عن عبد الله بن عمرو قال: إن الله خلق الملائكة والجن والإنس، فجزأه عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الملائكة وجزء واحد الجن والإنس، وجزأ الملائكة عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين ﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾ [الأنبياء: 20] وجزء منهم واحد لرسالته ولخزائنه وما يشاء من أمره، وجزأ الجن

والإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الجن، والإنس جزء واحد، فلا يولد من الإنس مولود إلا ولد من الجن تسعة، وجزأ الإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم يأجوج

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٧٦