تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء من بعد} [الأحزاب: 52] هؤلاء اللاتي ذكر من أزواجه، ومن بنات عمه ومن بنات عماته، وبنات خاله، وبنات خالاته.

﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ [الأحزاب: 50] قال يحيى فيما حدثني حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن موسى بن عبد الله، عن أبي بن كعب قال: ﴿إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾ [الأحزاب: 50] صداقهن ﴿وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك﴾ [الأحزاب: 50] حتى انتهى إلى قوله: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ [الأحزاب: 52] هؤلاء: العمة،

والخالة ونحوهن، وكان يقول: يتزوج من بنات عماته وبنات خالاته اللاتي هاجرن معه.

- عمار، عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن الحسن، أن النبي عليه السلام لما خير نساءه، فاخترن الله ورسوله قصره عليهن، وقال: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ [الأحزاب: 52] إلى آخر الآية.

حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، قال: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ [الأحزاب: 52] ، يعني: أزواجه التسع ﴿ولا أن تبدل بهن من أزواج﴾ [الأحزاب: 52] قال: قصره الله على أزواجه اللاتي مات عنهن، فأخبرت به علي بن الحسن فقال: لو شاء لتزوج عليهن.

وقال علي بن زيد: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا يخطب عليه جميلة بنت فلان بعد التسع.

وحدثني عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ [الأحزاب: 52] لا نصرانيات، ولا يهوديات، ولا كوافر، ولا أن تبدل بهن من الأزواج المسلمات غيرهن ﴿ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك﴾ [الأحزاب: 52] .

قوله عز وجل: ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك﴾ [الأحزاب: 50] يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ﴿من دون المؤمنين﴾ [الأحزاب: 50] مقرأ العامة على ﴿إن وهبت نفسها للنبي إن﴾ [الأحزاب: 50] يقولون: كانت امرأة واحدة وأن مفتوحة لما قد كان، وبعضهم يقرأها: ﴿إن وهبت نفسها﴾ [الأحزاب: 50] يقولون: في المستقبل على تلك الوجوه من قول

أبي وقول الحسن، وقول مجاهد.

وقوله عز وجل: ﴿خالصة لك من دون المؤمنين﴾ [الأحزاب: 50] لا تكون

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٢٩