تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: {وكان أمر الله مفعولا ﴿37﴾ ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له} [الأحزاب: 37-38] فيما أحل الله له.

قال بعضهم: في زينب.

وقال الحسن: يعني: التي وهبت نفسها للنبي إذ زوجها الله إياه بغير صداق، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قد تطوع عليها، فأعطاها الصداق.

قال: ﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾ [الأحزاب: 38] ، أي: أنه ليس على الأنبياء حرج فيما أحل الله لهم، وقد أحللت لداود مائة امرأة، ولسليمان ثلاث مائة امرأة وسبع مائة سرية.

قال: ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [الأحزاب: 38] قال: ﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا﴾ [الأحزاب: 39] حفيظا لأعمالهم.

قوله عز وجل: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم﴾ [الأحزاب: 40] يقول: إن محمدا لم يكن بأبي زيد وإنما كان زيد دعيا له.

قال: ﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ [الأحزاب: 40]

- الربيع بن صبيح، عن محمد بن سيرين، عن عائشة قالت: لا تقولوا: لا نبي بعد محمد، وقولوا: خاتم النبيين، فإنه ينزل عيسى ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا، فيقتل الدجال، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها.

- عثمان، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يخرج دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي ولا نبي بعدي وأنا خاتم النبيين» .

- وحدثني قرة بن خالد، عن معاوية بن قرة المزني، عن أبيه قال:

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧٢٣