أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنته أن أدخل يدي فأمس الخاتم فأذن لي.
فأدخلت يدي في جربان قميصه، وإنه ليدعو لي فما منعه وأنا ألمسه أن دعا لي، قال: فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة.
قال: ﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾ [الأحزاب: 40] قوله عز وجل: ﴿يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ [الأحزاب: 41] يعني باللسان، وهو تفسير السدي.
قال يحيى: وهذا ذكر ليس فيه وقت وهو تطوع.
- إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن أبي الدرداء، قال: ألا أخبركم بخير أعمالكم، أزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله.
فقال أبو بحرية: قد قال ذاك أخوكم معاذ بن جبل: ما عمل آدمي قط عملا أنجى له من عذاب الله من كثرة ذكر الله.
- خداش، عن ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء: قوموا مغفورا لكم، بدلت سيئاتكم حسنات ".
قوله عز وجل: ﴿وسبحوه بكرة﴾ [الأحزاب: 42] لصلاة الغداة.
﴿وأصيلا﴾ [الأحزاب: 42] صلاة الظهر وصلاة العصر.
ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة أن ابن عباس قال: هذا في الصلاة المكتوبة.