وقال في آية أخرى: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ﴿35﴾ فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ﴿36﴾ } [الذاريات: 35-36] والإسلام هو اسم الدين.
قال: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ [آل عمران: 85] والإيمان بالله وما أنزل.
- حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له: «أسلم تسلم» ، قال: وما الإسلام، قال: «أن يسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» ، قال: وأي الإسلام أفضل، قال: «الإيمان» ، قال: وما الإيمان، قال: «أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالبعث بعد الموت» قال: فأي الإيمان أفضل، قال:
«الهجرة» ، قال: وما الهجرة، قال: «أن تهجر السوء» ، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «الجهاد» ، قال: وما الجهاد، قال: «أن تقاتل المشركين إذا لقيتهم ثم لا تغل ولا تجبن» .
- خداش، عن عبد الملك بن قدامة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في ملإ من أصحابه إذ أقبل رجل حتى سلم عليه فرد عليه النبي عليه السلام.
- الخليل بن مرة، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وزاد فيه أيضا، ورد الملأ فقال: يا محمد، ألا تخبرني ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والبعث بعد الموت والحساب، والميزان، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره» ، قال: فإذا فعلت هذا فقد آمنت؟ قال: «نعم» ، قال: صدقت، فعجب
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله: صدقت.