تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وأطعن الله ورسوله﴾ [الأحزاب: 33] في ما أمركن به.

﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ [الأحزاب: 33] الشيطان الذي يدعو إلى المعاصي.

وقال بعضهم: الرجس، يعني: الإثم الذي ذكر في هذه الآيات.

﴿ويطهركم تطهيرا﴾ [الأحزاب: 33] من الذنوب، في تفسير السدي، وقال: كل رجس في القرآن، فإنما هو إثم، والرجز كله العذاب، والرجز مرفوعة: الأوثان.

- وحدثني حماد، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم على باب علي وفاطمة صلاة الفجر ستة أشهر، فيقول: الصلاة الصلاة يا أهل البيت ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ [الأحزاب: 33] .

- وحدثني يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال: رابطت المدينة سبعة أشهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كيوم واحد فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة، ثلاثا: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ [الأحزاب: 33] .

قال يحيى: وبلغني أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة.

قال: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا﴾ [الأحزاب: 34] قوله عز وجل: ﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾ [الأحزاب: 35] وهو واحد.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٧١٧