تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يغفره الله فذنوب العباد فيما بينهم وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه الله فظلم العباد بعضهم بعضا، لا يدعه الله حتى يقص بعضهم

من بعض ".

قوله عز وجل: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه﴾ [لقمان: 14] ، يعني: برا بوالديه، تفسير السدي.

﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ [لقمان: 14] ضعفا على ضعف، في تفسير الحسن.

وقال ابن مجاهد، عن أبيه: الولد وهن الوالدة وضعفها.

وتفسير مجاهد في حديث عاصم بن حكيم: وهن الولد على وهن الولد.

والوهن الضعف.

وفي تفسير قتادة: جهد على جهد.

قال: ﴿وفصاله﴾ [لقمان: 14] ، أي: وفطامه.

﴿في عامين﴾ [لقمان: 14]

- قال: حدثنا عثمان، عن عمرو، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا رضاع بعد الفطام» .

- وحدثني ابن لهيعة، عن عيسى بن عبد الرحمن، عن الزهري أن ابن عمر، وابن عباس كانا لا يريان الرضاع بعد الحولين شيئا.

قوله عز وجل: ﴿أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير﴾ [لقمان: 14] البعث.

- حدثني أشعث، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رضى الرب مع رضى الوالد، وسخط

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٧٤