تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأتيتني باللسان والقلب، وأمرتك أن تلقي أخبثها مضغتين، فألقيت اللسان والقلب، فقال: إنه ليس أطيب منهما إذا طابا ولا شيء أخبث منهما إذا خبثا.

قوله: ﴿أن اشكر لله﴾ [لقمان: 12] النعمة.

قال: ﴿ومن يشكر﴾ [لقمان: 12] النعمة.

﴿فإنما يشكر لنفسه﴾ [لقمان: 12] وهو المؤمن.

قال: ﴿ومن كفر﴾ [لقمان: 12] ، يعني: من كفر النعمة.

﴿فإن الله غني﴾ [لقمان: 12] عن خلقه.

﴿حميد﴾ [لقمان: 12] استحمد إلى خلقه، استوجب عليهم أن يحمدوه.

قوله عز وجل: ﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13] يظلم المشرك به نفسه ويضر به نفسه.

وقال الحسن: ينقص به نفسه.

وقال السدي: ﴿لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13] لذنب عظيم.

- عاصم بن حكيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة عن ابن مسعود، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [الأنعام: 82] قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وأينا لم يظلم؟ فنزلت هذه الآية: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13] .

وقال السدي: ﴿لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13] لذنب عظيم.

- الربيع بن صبيح، عن الحسن، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله تبارك وتعالى، وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالإشراك، وأما الظلم الذي

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٧٣