الرب مع سخط الوالد» .
- وحدثني المعلى، عن أبان بن أبي عياش، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة، ومن أمسى مثل ذلك، وإن كان واحدا فواحد، ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان من النار ومن أمسى مثل ذلك، وإن كان واحدا فواحد، وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن
ظلماه» .
- خالد، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فوق كل بر برا حتى إن الرجل ليهريق دمه الله، وإن فوق كل فجور فجورا حتى إن الرجل ليعق والديه» .
قوله عز وجل: ﴿وإن جاهداك﴾ [لقمان: 15] ، يعني: أراداك.
﴿على أن تشرك بي ما ليس لك به علم﴾ [لقمان: 15] ، أي: أنك لا تعلم أن لي شريكا، يعني: المؤمن.
قال: ﴿فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي﴾ [لقمان: 15] ، أي: طريق ﴿من أناب إلي﴾ [لقمان: 15] من أقبل إلي بقلبه مخلصا، يعني: النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.
قال: ﴿ثم إلي مرجعكم﴾ [لقمان: 15] يوم القيامة.
﴿فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ [لقمان: 15] قوله عز وجل: ﴿يا بني﴾ [لقمان: 16] رجع إلى كلام لقمان، يعني: الكلام الأول: ﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله﴾ [لقمان: 13] .
وقوله: ﴿إنها إن تك مثقال حبة من خردل﴾ [لقمان: 16] ، أي: وزن حبة