تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد، قالوا: يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الحديد؟ قال: نعم

النار، قالوا: يا ربنا، هل خلقت خلقا هو أشد من النار؟ قال: نعم الماء، قالوا: يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح، قالوا: يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الريح؟ قال: نعم ابن آدم.

قوله عز وجل: ﴿وبث فيها﴾ [لقمان: 10] خلق فيها، في الأرض.

﴿من كل دابة﴾ [لقمان: 10] قال: ﴿وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج﴾ [لقمان: 10] أي: من كل لون.

﴿كريم﴾ ، أي: حسن.

ثم قال: ﴿هذا خلق الله فأروني﴾ [لقمان: 11] ، يعني: المشركين.

﴿ماذا خلق الذين من دونه﴾ [لقمان: 11] ، يعني: الأوثان التي يعبدونها فلم تكن لهم حجة فقال: ﴿بل الظالمون﴾ [لقمان: 11] المشركين.

﴿في ضلال مبين﴾ بين.

قوله عز وجل: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾ [لقمان: 12] ، يعني: الفهم والعقل، تفسير السدي.

ابن مجاهد، عن أبيه قال: الفقه، والعقل، والإصابة في القول في غير نبوة.

وحدثني أبو الأشهب، عن خالد الربعي قال: كان لقمان رجلا حبشيا نجارا، فأمره سيده أن يذبح له شاة، فذبح له شاة، فقال له: ائتني بأطيبها مضغتين، فأتاه باللسان والقلب، فقال: أما كان فيها شيء أطيب من هاتين؟ قال: لا، فسكت عنه ما سكت، ثم أمره فذبح له شاة، فقال له: ألق أخبثها مضغتين، فألقى اللسان والقلب، فقال له: أمرتك أن تأتيني بأطيبها مضغتين،

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٧٢