قوله: ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا﴾ [لقمان: 7] عن عبادة الله، جاحدا لآيات الله.
﴿كأن لم يسمعها﴾ [لقمان: 7] ، أي: قد سمعها وقامت عليه بها الحجة.
﴿كأن في أذنيه وقرا﴾ [لقمان: 7] والوقر الصمم، سمعها بأذنيه، ولم يقبلها قلبه.
قال: ﴿فبشره بعذاب أليم﴾ [لقمان: 7] موجع.
قوله عز وجل: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم ﴿8﴾ خالدين فيها} [لقمان: 8-9] لا يموتون ولا يخرجون منها.
﴿وعد الله حقا﴾ [لقمان: 9] أن لهم الجنة.
﴿وهو العزيز﴾ في ملكه وفي نقمته.
﴿الحكيم﴾ في أمره.
قوله عز وجل: ﴿خلق السموات بغير عمد ترونها﴾ [لقمان: 10] وفيها تقديم في تفسير الحسن قال: خلق السموات ترونها بغير عمد.
سعيد، عن قتادة أن ابن عباس، قال: لها عمد، ولكن لا ترونها.
يقول: ﴿بغير عمد ترونها﴾ [لقمان: 10] ، أي: لها عمد ولكن لا ترونها.
قال: ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ [لقمان: 10] ، يعني: الجبال أثبت بها الأرض.
﴿أن تميد بكم﴾ ، أي: لئلا تحرك بكم.
وحدثني أبو الأشهب، عن الحسن، قال: لما خلق الله تبارك وتعالى الأرض جعلت تميع، فلما رأت ذلك ملائكة الله، قالوا: يا ربنا هذه لا يقر لك على ظهرها خلق، فأصبح قد وقطها بالجبال، فلما رأت ملائكة الله ما قد أرسيت به الأرض، عجبوا فقالوا: يا ربنا، هل خلقت خلقا هو