وهو كقوله: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى﴾ [البقرة: 175] اختاروا الضلالة على الهدى في تفسير الحسن.
وقال قتادة: استحبوا الضلالة على الهدى.
وتفسير السدي: ﴿من يشتري لهو الحديث﴾ [لقمان: 6] ، يعني: يختار باطل الحديث على القرآن.
خالد، عن ليث، عن مجاهد، وعطاء قال: ﴿لهو الحديث﴾ [لقمان: 6] الغناء.
وقال مجاهد: والاستماع إليه.
المعلى، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: لهو الحديث، الغناء ونحوه.
قوله: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾ [لقمان: 6] ، يعني: عن سبيل الهدى.
﴿بغير علم﴾ [لقمان: 6] أتاه من الله بما هو عليه من الشرك.
قال: ﴿ويتخذها هزوا﴾ [لقمان: 6] يتخذ آيات الله، القرآن هزوا.
وتفسير الكلبي أنها أنزلت في النضر بن الحارث من بني عبد الدار، وكان رجلا راوية لأحاديث الجاهلية وأشعارهم.
قال: ﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾ [لقمان: 6] من الهوان، يعني: عذاب جهنم.