تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وحدثنا الحسن بن دينار، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يردن أحدكم على أخيه الهدية وليهد له كما أهدي له» .

قوله عز وجل: ﴿وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله﴾ [الروم: 39] يريد: تريدون به الله: وهو تفسير السدي.

﴿فأولئك هم المضعفون﴾ [الروم: 39] ، يعني: الذين يضاعف الله تبارك وتعالى لهم الحساب.

قوله عز وجل: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ [الروم: 40] ، يعني: البعث.

﴿هل من شركائكم﴾ [الروم: 40] استفهام منه، يعني: ما يعبد من دونه.

﴿من يفعل من ذلكم من شيء﴾ [الروم: 40] يخلق، أو يرزق، أو يميت، أو يحيي.

﴿سبحانه﴾ ينزه نفسه.

﴿وتعالى﴾ [الروم: 40] ارتفع.

﴿عما يشركون﴾ [الروم: 40] قوله عز وجل: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] ، يعني: قحط المطر وقلة النبات.

﴿في البر﴾ [الروم: 41] ، يعني: في البادية، ﴿والبحر﴾ [الروم: 41] ، يعني به العمران والريف، وهذا تفسير السدي.

قال: ﴿بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ [الروم: 41] الفساد، الهلاك، يعني: من أهلك من الأمم السابقة بتكذيبهم رسلهم كقوله: ﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ [الفرقان: 39] ، أي: أفسدنا فسادا ﴿لعلهم يرجعون﴾ [الروم: 41] ، يعني: لعل

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٦٢