تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسنات، فيجزون بها، فيكونوا من ملوك أهل الجنة، ولم تكن لهم سيئات، فيعاقبوا بها، فيكونوا من أهل النار، فهم خدم لأهل الجنة.

- قال الخليل بن مرة، وهمام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي مراية العجلي، عن سلمان الفارسي، قال: أطفال المشركين خدم لأهل الجنة

قال الخليل: قال قتادة: فذكرت ذلك للحسن قال: وما تنكرون؟ قوم أكرمهم الله وأكرم بهم، يعني: أهل الجنة.

- وحدثني ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أن النبي عليه السلام سئل عن أطفال المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين.

قال يحيى: أي: لو بلغوا.

- وحدثنا عثمان، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه السلام: " كل مولود يولد على الفطرة حتى يعبر عنه لسانه، فأبواه يهودانه وينصرانه، قيل: يا رسول الله، فالذي يموت صغيرا؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين ".

- وحدثني قرة بن خالد، عن الحسن، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من في الجنة، فقال: «النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة» .

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٥٧