تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ﴿كذلك نفصل الآيات﴾ [الروم: 28] نبين الآيات.

﴿لقوم يعقلون﴾ [الروم: 24] وهم المؤمنون.

قوله: ﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم﴾ [الروم: 29] أتاهم من الله بعبادة الأوثان.

﴿فمن يهدي من أضل الله﴾ [الروم: 29] ، أي: لا أحد يهديه.

﴿وما لهم من ناصرين﴾ [الروم: 29] قوله: ﴿فأقم وجهك﴾ [الروم: 30] ، أي: وجهتك.

﴿للدين حنيفا﴾ [الروم: 30] مخلصا في تفسير الحسن.

وقال الكلبي: مسلما.

قوله: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾ [الروم: 30] ، يعني: خلق الناس عليها وهو مثل قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: 172] قال: وذلك أن أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم، فقال: اكتب، قال: رب وما أكتب؟ قال: ما هو كائن، قال: فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.

قال: فأعمال العباد تعرض في كل يوم اثنين وخميس، فيجدونه على ما في الكتاب، ثم مسح الله تبارك وتعالى بعد ذلك على ظهر آدم، فأخرج منه كل نسمة هو خالقها، فأخرجهم مثل الذر فقال: ﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: 172] ثم أعادهم في صلب آدم،

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٥٥