تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ﴿ومن آياته﴾ ، يعني: ومن علامات الرب أنه واحد فاعرفوا توحيده بصنعه، وهذا تفسير السدي.

﴿أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾ [الروم: 25] ، يعني: بغير عمد، تفسير السدي.

قال يحيى: كقوله: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ [فاطر: 41] لئلا تزولا، قال: ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ [الروم: 25] ، يعني: النفخة الآخرة، وفيها تقديم: إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون، كقوله: ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث﴾ [يس: 51] ، أي: من القبور ﴿إلى ربهم ينسلون﴾ [يس: 51] ، أي: يخرجون، وهو نفخة صاحب الصور في الصور، وهو

قوله: {فإنما هي زجرة واحدة ﴿13﴾ فإذا هم بالساهرة ﴿14﴾ } [النازعات: 13-14] إذا هم على الأرض، وهو قوله: ﴿يوم يناد المناد﴾ [ق: 41] .

قوله عز وجل: ﴿وله من في السموات والأرض كل له قانتون﴾ [الروم: 26] يقول: مقرون له بالعبودية، تفسير السدي.

وتفسير الحسن: كل له قائم بالشهادة.

وتفسير الكلبي: ﴿كل له قانتون﴾ [الروم: 26] ، يعني: كل له مطيعون في الآخرة، ولا يقبل ذلك من الكفار.

قوله عز وجل: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ [الروم: 27] بعد الموت، يعني: البعث.

﴿وهو أهون عليه﴾ [الروم: 27] ، يعني: وهو أسرع عليه، بدأ الخلق خلقا

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٥٣