قال يحيى: وتفسير الكلبي: ﴿واختلاف ألسنتكم﴾ [الروم: 22] للعرب كلام، ولفارس كلام وللروم كلام، ولسائرهم من الناس كلام.
قال: ﴿وألوانكم﴾ [الروم: 22] أبيض وأحمر وأسود.
قال: ﴿إن في ذلك لآيات للعالمين﴾ [الروم: 22] وهي مثل الأولى.
قال: ﴿ومن آياته﴾ [الروم: 23] قال: هي مثل الأولى: ﴿منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله﴾ [الروم: 23] من رزقه كقوله: ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه﴾ [القصص: 73] في الليل ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ [الروم: 46] بالنهار.
قال: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾ [الروم: 23] وهم المؤمنون، سمعوا من الله عز وجل ما أنزل عليهم.
قال: ﴿ومن آياته﴾ [الروم: 24] هي مثل الأولى.
﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [الروم: 24] ، ﴿خوفا﴾ [الروم: 24] للمسافر، يخاف أذاه ومعرته، ﴿وطمعا﴾ [الروم: 24] للمقيم، يطمع في رزق الله، في تفسير قتادة.
وبعضهم يقول: خوفا من البرد يخاف أن يهلك الزرع، وطمعا في المطر.
قال: ﴿وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها﴾ [الروم: 24] يحييها بالنبات بعد إذ كانت يابسة ليس فيها نبات.
قال: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ وهي مثل الأولى.
﴿لقوم يعقلون﴾ وهم المؤمنون عقلوا عن الله ما أنزل عليهم.