﴿ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ [الروم: 20] في الأرض.
وقال السدي: ﴿تنتشرون﴾ [الروم: 20] تنبسطون.
قال: ﴿ومن آياته﴾ [الروم: 21] ، يعني: ومن علامات الرب أنه واحد فاعرفوا توحيده في صنعه.
﴿أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا﴾ [الروم: 21] قال يحيى: يعني: أزواجكم المرأة هي من الرجل.
﴿لتسكنوا إليها﴾ [الروم: 21] لتستأنسوا إليها.
﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾ [الروم: 21] ، يعني بالمودة: الحب، والرحمة للولد.
وقال السدي: ﴿مودة﴾ [الروم: 21] ، يعني: محبة، وهو الحب.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ [الروم: 21] فيؤمنوا، وإنما يتفكر المؤمنون.
قال: ﴿ومن آياته﴾ [الروم: 22] وهي مثل الأولى.
﴿خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم﴾ [الروم: 22] قال بعضهم: ﴿واختلاف ألسنتكم﴾ [الروم: 22] النغمة، ﴿وألوانكم﴾ [الروم: 22] لا ترى اثنين على صورة واحدة.
وحدثني نعيم بن يحيى، عن أبيه، عن الضحاك بن مزاحم قال: يشبه الرجل الرجل ليس بينهما قرابة إلا من قبل الأب الأكبر آدم.