تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به، فما كان من ذكر الصلاة بعد ذلك، يعني: فهي الصلوات الخمس.

وهذه الآية نزلت بعدما أسري بالنبي عليه السلام، وفرضت عليه الصلوات الخمس.

قوله عز وجل: ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ [الروم: 19] تفسير السدي: يعني: يخرج النطف وهي ميتة من الحي، ويخرج الحي، الناس الأحياء من الميت من النطف.

هي النطفة الحية تخرج من النطفة الميتة، الخلق الحي، ويخرج من الخلق الحي النطفة الميتة، ويخرج من الحبة اليابسة الحي، ويخرج من النبات الحي الحبة اليابسة، هذا تفسير مجاهد.

وتفسير الحسن: يخرج المؤمن من الكافر، ويخرج الكافر من المؤمن.

قال: ﴿ويحيي الأرض بعد موتها﴾ [الروم: 19] يحييها بالنبات بعد أن كانت ميتة، أي: يابسة لا نبات فيها.

قال: ﴿وكذلك تخرجون﴾ [الروم: 19] ، يعني: البعث، يرسل الله تبارك وتعالى مطرا منيا كمني الرجال، فتنبت به جسمانهم ولحمانهم كما تنبت الأرض الثرى.

قال: ﴿ومن آياته﴾ [الروم: 20] تفسير السدي، يعني: ومن علامات الرب تبارك وتعالى أنه واحد.

﴿أن خلقكم من تراب﴾ [الروم: 20] ، يعني: الخلق الأول خلق آدم.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٥٠