قوله: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ﴿17﴾ وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون ﴿18﴾ } [الروم: 17-18] قال السدي: تنشرون وتنبسطون.
- وحدثني حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس: هل تجد الصلوات الخمس مسميات في كتاب الله؟ قال: نعم.
قال: ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ [الروم: 17] فهذه صلاة المغرب، ﴿وحين تصبحون﴾ [الروم: 17] فهذه صلاة الفجر ﴿وله الحمد في السموات والأرض وعشيا﴾ [الروم: 18] هذه صلاة العصر ﴿وحين تظهرون﴾ [الروم: 18] هذه صلاة الظهر، وقال في رواية أخرى: ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾ [النور: 58] فهذه خمس صلوات.
قال يحيى: وتفسير الحسن أن الصلوات الخمس كلها في هذه الآية يقول: ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ [الروم: 17] المغرب والعشاء.
قال يحيى: كل صلاة ذكرت في المكي من القرآن قبل الهجرة بسنة فهي ركعتان غدوة وركعتان عشية، وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمس، وإنما افترضت الصلوات الخمس قبل أن يهاجر النبي عليه السلام بسنة ليلة أسري