وقال السدي: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا﴾ [الروم: 10] ، يعني: أشركوا بالله ﴿السوأى﴾ [الروم: 10] ، يعني: العذاب.
قوله عز وجل: ﴿الله يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ [الروم: 11] ، يعني: البعث ﴿ثم إليه ترجعون﴾ [الروم: 11] يوم القيامة.
قوله عز وجل: ﴿ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون﴾ [الروم: 12] ييأس المجرمون من الجنة.
قال: ﴿ولم يكن لهم من شركائهم﴾ [الروم: 13] الذين عبدوهم من دون الله.
﴿شفعاء﴾ [الروم: 13] حتى لا يعذبوا.
﴿وكانوا بشركائهم﴾ [الروم: 13] ، يعني: ما عبدوا بعبادتهم إياهم.
﴿كافرين﴾ [الروم: 13] قوله عز وجل: ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون﴾ [الروم: 14] فريق في الجنة وفريق في السعير.
قال: ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة﴾ [الروم: 15] كقوله: ﴿في روضات الجنات﴾ [الشورى: 22] والروضة الخضرة.
﴿يحبرون﴾ [الروم: 15] يكرمون في تفسير الكلبي.
وتفسير الحسن: يفرحون.
قال: ﴿وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾ [الروم: 16] ، يعني: مدخلون.