تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السموات والأرض للقيامة ليجزي الناس بأعمالهم، والقيامة اسم جامع يجمع النفختين جميعا الأولى والآخرة، وهذا قول الحسن.

قال: ﴿وإن كثيرا من الناس﴾ [الروم: 8] ، يعني: المشركين وهم أكثر الناس.

﴿بلقاء ربهم لكافرون﴾ [الروم: 8] قال: ﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة﴾ [الروم: 9] ، يعني: بطشا، وهو تفسير السدي.

﴿وأثاروا الأرض﴾ [الروم: 9] قال مجاهد: أي: حرثوها.

﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ [الروم: 9] هؤلاء.

﴿وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم﴾ [الروم: 9] ، يعني: كفار الأمم الخالية الذين كذبوا في الدنيا، يقول: لم يظلمهم فيعذبهم على غير ذنب.

﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [العنكبوت: 40] ، يعني: يضرون بكفرهم وتكذيبهم، هذا تفسير السدي قال: ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ [العنكبوت: 40] ، أي: يضرون، أي: قد صاروا في الأرض ورأوا آثار الذين من قبلهم، يخوفهم أن ينزل بهم ما نزل بهم إن لم يؤمنوا.

قال: ﴿ثم كان عاقبة الذين﴾ [الروم: 10] ، أي: جزاء الذين.

﴿أساءوا﴾ [الروم: 10] أشركوا.

﴿السوأى﴾ [الروم: 10] ، يعني: جهنم في تفسير قتادة.

﴿أن كذبوا﴾ [الروم: 10] ، يعني: بأن كذبوا، وهو تفسير السدي.

﴿بآيات الله وكانوا بها يستهزئون﴾ [الروم: 10] وقال الحسن: يعني: ﴿السوأى﴾ [الروم: 10] العذاب في الدنيا والآخرة.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٦٤٧