الحسن عن هذا الحرف فقال: ولا يسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين قوله عز وجل: ﴿وما أنت بهادي العمي﴾ [النمل: 81] عن الهدى.
﴿عن ضلالتهم﴾ [النمل: 81] ، يعني: الذي يموتون على كفرهم.
﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾ [النمل: 81] من أراد الله أن يؤمن.
﴿فهم مسلمون﴾ [النمل: 81] وهذا سمع القبول، فأما الكافر فتسمع أذناه ولا يقبله قلبه.
قوله عز وجل: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ [النمل: 82] قال قتادة: أي: حق القول عليهم، والقول الغضب.
﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ [النمل: 82] وفي بعض القراءة: تحدثهم.
﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ [النمل: 82]
- عن أبيه، عن سعيد، عن قتادة، أن ابن عباس كان يقول: إنها دابة ذات زغب وريش، لها أربع قوائم، تخرج من بعض أودية تهامة.
وعن عاصم بن حكيم، عن داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي قال: دابة الأرض زباء ذات وبر، رباء تناغي السماء.
- وعن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة قال: سمعت