عبد الله بن عمرو يقول: تخرج الدابة من مكة من صخرة بشعب أجياد.
- عن أبيه، قال: وحدثني حماد بن سلمة، عن طلحة بن عبد الله بن كريز، عن عبد الله بن عمرو قال: إذا خرجت الدابة فزع الناس إلى الصلاة، فتأتي الرجل وهو يصلي فتقول: طول ما أنت مطول فوالله لأخطمنك، قال حماد: يومئذ يعرف المنافق من المؤمن، قال عبد الله بن عمرو: ولو أشاء أن أضع قدمي على مكانها الذي تخرج منه لفعلت.
وعن عاصم بن حكيم، عن هشام، عن الحسن أن موسى سأل ربه أن يريه دابة الأرض، قال: فخرجت ثلاثة أيام ولياليها لا يرى واحد من طرفيها، أو لا يرى طرفاها، قال: فرأى منظرا كريها، فقال: رب ردها، فرجعت.
- وعن عاصم بن حكيم، عن هشام، عن قيس بن سعد، عن أبي الطفيل قال: كنا جلوسا عند حذيفة، فذكروا الدابة، فقال حذيفة: إنها تخرج ثلاث خرجات: مرة في بعض الوادي، ثم تكمن، ثم تخرج في بعض القرى حتى تذكر ويهريق فيها الأمراء الدماء، فبينما الناس على أعظم المساجد، وأفضلها، وأشرفها، يعني: المسجد الحرام، إذ ترفع الأرض، فيهرب الناس وتبقى عصابة من
المؤمنين يقولون: إنه لن ينجينا من أمر الله شيء، فتخرج، فتجلوا وجوههم فتجعلها على أضوإ كوكب دري في السماء، وتتبع الناس، فتجلو وجه المؤمن وتخطم الكافر، لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، قالوا: وما الناس يومئذ يا حذيفة؟ قال: جيران في الرباع، شركاء في