قال: ﴿وهو العزيز العليم﴾ [النمل: 78] لا أعز منه ولا أعلم منه.
قوله عز وجل: ﴿فتوكل على الله إنك على الحق المبين﴾ [النمل: 79] البين.
قال السدي: يعني: الإسلام.
قوله عز وجل: ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ [النمل: 80] ، يعني: الكفار لأنهم بمنزلة الأموات في سمع الأيمان، تفسير السدي.
قال يحيى: يعني: الذين يلقون الله بكفرهم.
قال يحيى: مثلهم فيما يدعوهم إليه مثل الأموات الذين لا يسمعون.
قال: ﴿ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾ [النمل: 80] يعنيهم.
وهي تقرأ على وجه آخر: ولا يسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين يقول: إن الأصم لا يسمع الدعاء إلا ولى مدبرا.
عن أبيه: سعيد، عن قتادة، قال: هذا مثل ضربه الله، فالكافر لا يسمع الهدى ولا يفهمه كما لا يسمع الميت، ولا يسمع الأصم الدعاء إلا ولى مدبرا.
عن أبيه: قال: وحدثني إسماعيل بن مسلم، قال: سألت