قوله عز وجل: ﴿أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي﴾ [النمل: 61] الجبال.
﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾ [النمل: 61] من الله.
قال قتادة: لا يبغي أحدهما على الآخر، ولا يبغي المالح على العذب، ولا العذب على المالح.
وقال بعضهم: وجعل بينهما حاجزا من الأرض بين البحرين حاجزا من الله، قال قتادة: المالحين: بحر فارس والروم.
وتفسير مجاهد: حاجزا لا يرى.
وتفسير الكلبي: البرزخ الخلق الذي بينهما، يعني: بحر فارس والروم.
وقال الحسن: يقول: أمن خلق هذا خير أو أوثانهم؟ وهذا تبع لقوله: ﴿الله خير أما يشركون﴾ وهو على الاستفهام، أي: أن الله خير من أوثانهم.
قال: ﴿أإله مع الله﴾ [النمل: 61] وهو على الاستفهام، أي: ليس معه إله.
﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾ [النمل: 61] قوله عز وجل: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ [النمل: 62]