تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أن الله خير من أوثانهم التي يعبدونها من دون الله.

من اختار، يعني: الأنبياء والمؤمنين.

قوله عز وجل: ﴿أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به﴾ [النمل: 60] بذلك الماء.

﴿حدائق﴾ [النمل: 60] قال الحسن وقتادة والحدائق، النخل.

وقال الكلبي: الحديقة، الحائط من الشجر والنخل.

﴿ذات بهجة﴾ [النمل: 60] قال قتادة: ذات حسن، أي: حسنة.

﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾ [النمل: 60] ، أي: أن الله هو أنبتها، يقول: إن من خلق هذا، وهذا تبع لقوله تبارك وتعالى: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ [النمل: 59] وهو على الاستفهام، يقول: أمن خلق هذا خير أو أوثانهم، أي: أن الله خير منهم، هذا تفسير الحسن.

قال: ﴿أإله مع الله﴾ [النمل: 60] على الاستفهام، أي: ليس معه إله وهذا استفهام على إنكار.

قال: ﴿بل هم قوم يعدلون﴾ [النمل: 60] بالله فيعبدون الأوثان من دونه يعدلونهم بالله.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٥٥