يعني الضر، تفسير السدي.
﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ [النمل: 62] قال قتادة: خلفا من بعد خلف، وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل هذا خير أو أوثانهم، وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ [النمل: 59] ، أي: أن الله خير من أوثانهم.
قال: ﴿أإله مع الله﴾ [النمل: 62] على الاستفهام، أي: ليس معه إله.
﴿قليلا ما تذكرون﴾ [النمل: 62] أقلهم المتذكر، يعني: أقلهم من يؤمن.
قوله عز وجل: ﴿أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر﴾ [النمل: 63] من شدائد البر والبحر.
وقال السدي، يعني: في أهوال البر والبحر.
﴿ومن يرسل الرياح بشرا﴾ [النمل: 63] ، يعني: ملقحات للسحاب.
﴿بين يدي رحمته﴾ [النمل: 63] بين يدي المطر وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل
تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٧