﴿أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون﴾ [النمل: 56] عن الفاحشة، في تفسير الحسن.
وقال قتادة: من أعمال قوم لوط.
وقال مجاهد: يتطهرون من أدبار الرجال، ومن أدبار النساء.
﴿يتطهرون﴾ [النمل: 56] يتنزهون.
قال الله: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين﴾ [النمل: 57] أي غبرت، بقيت في عذاب الله، في تفسير قتادة.
﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ [النمل: 58] وهي الحجارة التي رمي بها أهل السفر منهم، ومن كان خارجا من المدينة وخسف بمدينتهم، وهي في تفسير قتادة ثلاث مدائن، وهو قوله: ﴿والمؤتفكات﴾ [التوبة: 70] .
قال: ﴿فساء مطر﴾ [النمل: 58] ، أي: فبئس مطر.
﴿المنذرين﴾ [النمل: 58] يعنيهم، أنذرهم لوط فلم ينتذروا.
قوله عز وجل: ﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾ [النمل: 59] الذين اختار، يعني: الأنبياء والمؤمنين.
قوله عز وجل: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ [النمل: 59] على الاستفهام.