﴿وكانوا يتقون﴾ [النمل: 53]
- عن أبيه، قال: وحدثني إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين، يعني: أصحاب الحجر، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم ما أصابهم ".
قال يحيى: أي: لا يصيبكم مثل ما أصابهم.
- قال: وحدثني أبو الأشهب عن أبي نضرة، قال: كان رسول الله عليه السلام في غزوة تبوك، فأتى على وادي ثمود وهو على فرس شقراء، فقال: «أسرعوا السير فإنكم في واد ملعون» .
قوله عز وجل: ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة﴾ [النمل: 54] يعني المعصية، وهو تفسير السدي.
﴿وأنتم تبصرون﴾ [النمل: 54] أنها الفاحشة.
﴿أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون﴾ [النمل: 55] بل أنتم قوم جاهلون، وقد فسرنا أمرهم في غير هذا الموضع.
قوله عز وجل: ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ [النمل: 56] قاله بعضهم لبعض.