تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: تواثقوا على أن يأخذوه ليلا فيقتلوه.

قال قتادة: ذكر لنا أنهم بينما هم معاينون إلى صالح ليفتكوا به، إذ بعث الله عليهم صخرة فأهمدتهم.

قوله عز وجل: ﴿ثم لنقولن لوليه﴾ [النمل: 49] قال قتادة: أي: لرهطه.

﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾ [النمل: 49] قال الله عز وجل: ﴿ومكروا مكرا﴾ [النمل: 50] قال قتادة: الذي أرادوا بصالح.

﴿ومكرنا مكرا﴾ [النمل: 50] ، أي: أن رماهم بالصخرة فأهمدتهم.

قال: ﴿وهم لا يشعرون﴾ [النمل: 50] قال: ﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم﴾ [النمل: 51] بالصخرة.

﴿وقومهم أجمعين﴾ [النمل: 51] بعد ذلك بالصيحة.

قال: ﴿فتلك بيوتهم﴾ [النمل: 52] ، يعني: بالحجر.

﴿خاوية﴾ [النمل: 52] ليس فيها أحد.

﴿بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون﴾ [النمل: 52] قال: ﴿وأنجينا الذين آمنوا﴾ [النمل: 53] صالحا والذين آمنوا معه.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ٢ · ص ٥٥٢